|
|
|
اختتام سوق أرضي الخامس 2011 |
|
وأسدل الستار على عمل اجتمعت فيه روح التعاون وعبقت من زواياه عطر أرض شامخة تخرج منها ثماراً فتسلمها إلى أيادٍ توضبها وتحيكها وتزينها لتزف في عرس أرضي 2011. عشرة أيام بذلت فيها جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية عطاءً تدفق مع نبضات قلبٍ دبَّت الروح في تراث لبناننا الحبيب، فعملت المؤسَّسة كخلية نحلٍ بدون كللٍ ولا ملل، بأيام اتصل ليلها بنهارها، وذلك من أجل الوصول للهدف الأسمى خدمة المنتجين والحرفيين لإيصالهم بأقصى سرعة إلى سوق يصلهم بالمستهلك بدون أي وسيط، من أنحاء لبنان اجتمع أبناء الوطن الواحد تآلفوا على المحبة، تعارفوا وتركوا بين جدران السوق بصمة وحدة لا يزيلها الزمن. عشرات آلالاف هو عدد زوار السوق لهذا العام، وبالأرقام أيضاً بلغ عدد المشاركين أكثر من 234 عارضاً أساسياً و 605 عارضاً فرعياً، من مختلف المناطق اللبنانية حملوا المنتوجات المختلفة من زراعية وحرفية إلى سوق أمَّن لهم فرصة تصريف الإنتاج. فقد أكَّد العارضين عن عميق شكرهم لجمعية مؤسَّسة جهاد البناء إدارةً وموظفين على الجهود المبذولة لأجل خدمتهم. ومن أرضي من مجمع سيِّد الشهداء(ع)، توجت الأنشطة المسائية بحفل تكريـم والدة الشهيد القائد عماد مغنية، وعوائل شهداء المؤسَّسة، وسهرة مع أبطال مسلسل الغالبون، هذا بالإضافة إلى سهرات مسائية من واقع التراث وأنشطة ارشادية استهدفت طلاب المدارس وفتية الكشاف، ولا ننسى الأنشطة التخصصية كندوات المعايير والمواصفات وآليات التغليف والتعليب ونظام التتبع. وعلى مدى عشرة أيام أمَّت السوق وفود رسمية اجتماعية نسائية من مختلف المناطق والأحزاب اللبنانية، فكان من أبرز زوار السوق، وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن، وزير الأشغال العامَّة والنقل الأستاذ غازي العريضي، مدير عام وزارة الزراعة المهندس سمير الشامي، المعاون السياسي لأمين عام حزب اللَّه الحاج حسين الخليل، ونائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب اللَّه فضيلة الشيخ نبيل قاووق. وفي يومه الأخير، همَّ العارضين فشدوا رحالهم ليعودوا إلى قراهم حاملين معهم ما جنوه من تعب أيديهم ليزيدوا عطاءاتهم ويطوروا إنتاجهم، ويؤمنوا مستلزماتهم في هذه الحياة. هو سوق الخير، في أرض الخير، وعلى أمل اللقاء في أرجائه مرة جديدة، نسعى أن تكون رحلة العودة إلى التراث والأصالة في العام المقبل أفضل مما كانت وكلّ عام وأنتم بألف خير.        |
|
|
|